ماذا ترى ؟!!

يحكى أن أحد حكماء الهند أراد أن يعلم اثنين من تلامذته معنى التركيز
فدربهما على الرماية بالنبل ثم طلب منهما الاستعداد للإختبار النهائي ...
فوضع طائراَ خشبياَ على غصن شجرة وطلب منهما أخذ مواضعهم
استعداداَ لرمي عين الطائر الخشبي .
فسأل الحكيم التلميذ الأول وهو يسدد رميته تجاه الطائر الخشبي : ماذا ترى ؟
قال :أرى أشجاراَ وأغصاناَ وطائراَ خشبياَ وعين الطائر الخشبي ...
فقال الحكيم : انتظر فإنك لن تصيب الهدف
ثم سأل الحكيم التلميذ الثاني وهو يسدد رميته تجاه الطائر الخشبي : ماذا ترى ؟
فأجاب : أرى عين الطائر الخشبي
فقال الحكيم : ارم فإنك ستصيب الهدف ...

فرمى فأصاب الهدف ..
ركزعلى ما تريد واسعى إلية وستصل بإذن الله
" يا لاعق العســـل "
حكى أن رجلا كان يمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة،
بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الأشجار وهي تحجب أشعة الشمس من شدة كثافتها ،
ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر، سمع صوت جري سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل إلى الخلف وإذا به يرى أسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي ألم بالأسد رأى أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه، وعندما أخذ الأسد يقترب منه
رأى الرجل بئرا قديمة فقفزالرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر،
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء،
وأخذ الرجل يتأرجح داخل البئر وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد،
إذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر،
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
إذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل وبدءا يقرضان الحبل
وانهلع الرجل خوفا وأخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين،
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتأرجح يمينا وشمالا بداخل البئر،
وأخذ يصطدم بجوانب البئر، وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه
وإذا بذلك الشيء عسل النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف وفي الآبار ،
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
*

*
وفجأة استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا !!!
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم، وذهب إلى عالم وأخبره بالحلم
فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل: لا.
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟ قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب !!!
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ((:
لعيونك أسومة

ياليل يا بحر السكون ماذا طويت من القرون
*
كم أمة ودعتها صارت حكايا أو ظنون
*
لم يبق منها شاهدٌ وبقيت آلاف السنين
*
تتلو كتاب وجودنا في طيه سرُ دفين
*
في طيه عبرُ وآياتٌ تردد كل حين
*
طوراً تلاقي معرضاً أو يهتدي فيها الفطين
*
أبقاك ربُك شاهداً للناظرين ،، للناظرين المهتدين
*
الرابط من هنا
منقول
ياارب رحمتك

من كان مع الله كان الله معه
قال تعالى :
-
" إِنَّهُ لَا يَيْأَس مِنْ رَوْح اللَّه إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ "
قال البغوي في تفسيره : مِنْ رَوْحِ اللَّهِ أي: من رحمة الله، وقيل: من فرج الله.
وقال الشيخ ابن سعدي رحمه الله : "{ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ } فإن الرجاء يوجب للعبد السعي والاجتهاد فيما رجاه، والإياس: يوجب له التثاقل والتباطؤ،
وأولى ما رجا العباد، فضل الله وإحسانه ورحمته وروحه،
{ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } فإنهم لكفرهم يستبعدون رحمته، ورحمته بعيدة منهم،
ودل هذا على أنه بحسب إيمان العبد يكون رجاؤه لرحمة الله وروحه
سمعت الآية و حبيت تشاركوني في معرفة تفسيرها
لغز الدجاجة والزجاجة ^_*

يقول معلم (( وهو معلم للغة العربية)) ،،
في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب أمام اثنين من رجال التوجيه لدى الوزارة ..
الذين حضروا لتقييمي ،،
وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !!
وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحد الطلاب قائلاً : يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ؟؟!
وماكاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام وأصبحوا كأنهم حزب معارضة !!
فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا .... !!
سكت المعلم قليلاً ثم قال :حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة !!
فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،
رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة)) زجاجة ذات عنق ضيق ،،
ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال : من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!
بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!!!!

فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،وكذلك الموجهان فقد انسجما مع اللغز ^^
وحاولا حله ولكن بائت كل المحاولات بالفشل ؟!!
فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً : يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة الا بكسر الزجاجة اوقتل الدجاجة ،،
فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،
فقال الطالب متهكماً :إذا يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،، ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً !!
فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول: صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة !!
من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها كذلك انتم !!
وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة .. فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،، كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة !!
يقول المعلم: انتهت الحصة وقد أعجب بي الموجهان كثيراً !!
وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها .. بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً !!
هذه هي قصة ذلك المعلم ،، الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة،،
فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

!!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




