تعلمت



علمتني الأيام ..
أنه اللي بيتفلسف كتير (يقول أنا وأنا) فاااااضي من الداخل

بقلم سارة







وأخيراً أمسكت القلم .. قلمي الذي طال بعده عني .. بل طال بعدي عنه
حقاً .. لقد اشتقت إليك .. حنت نفسي لأن تسكب مشاعرها مع حبرك ..





تسطر على أوراقي حروفاً جفتني منذ زمن .. أو لربما جفيتها أنا .........

ها أنا ذا أمسكه بين أصابعي .. ولكن ....
إنها نفس اليد التي أمسكتك من قبل ... لكنها الآن اختلفت كثيراً ..






تجول في خاطري ذكريات كثيرة .. ماض جميل .. وأيام مشرقة ..أين هي مني الآن ؟؟؟
تمضي الأوقات بل تجري .. لأجد نفسي التي بين جنبي لم تعد تلك النفس التي أعرفها ... أنكرتها وأنكرتني ..
كنا نمشي معاً في طريق النور .. ذلك الدرب الذي على جنباته ارتوت روحي .. فأشرقت حباً .. وشعت دفئاً ..
شغلتني الأيام .. ضعت فيها .. لأستيقظ بعد زمن .. فأجد أن الهدف الذي عاش في وعشت فيه .. لا يزال حلماً بعيد المنال ...




خنقتني العبرات .. وجرت دموعي ... لتغسل قلباً قد تاه في طرقات الدنيا ..قد نام في مفارق الطريق .. تغسله بماء بارد .. تناديه أن أفيق .. أين تمشي ؟ ؟ ما هذه هي الطريق ! ! وليس هذا وقت النوم يا قلبي ...


قم وامتشق سيف اليقين .. لتشق به طريقاً جديداً تسير فيه ...طريقاً يأخذك إلى طريق النور .. الذي هجرته منذ سنين ..
لا تستسلم .. لا تيأس ... فهناك الهدف ينتظرك ......... يرقبك من آخر الطريق .. فاستعن بالله ولا تعجز .. وهيا .. هيا يا قلبي أمسك بيدي ... هات يدك لأمسكها ..
هيا بنا ....آن الأوان لنعود ...... آن الأوان يا قلبي .........






كلمات بقلم المبدعة سارة .. للأمانة النقل ممنوع بغير ذكر المصدر

أبيض & أسود






















دايما بالألوان أحلى (:


استمتعوا معي ((:











باقة أناشيد روووووعة



منقولة من










بحبها كتير .. روعة .. بتحكي عن أنه الإسلام غير أشياء كتير فينا ... فعلاً غيـــر كتير كتير أشياء





كتير خلتني أتفاءل بالحياة ... وأنه لازم احنا اللي نصنع فرصتنا من الأيام مش نستناها هي تعطينا بسهولة .. لازم كل شي ناخده بالجد والعمل .. ولازم يكون عندنا اصرار على الشي اللي بدنا اياه .. وما ننهزم أو نخلي الضعف يثنينا عن شي معين أو حتى نتردد في قراراتنا ..









أسووووومة هذه هدية إلك عنجد كتير روووعة







الكوخ المحترق


هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه
و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،
و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما
حولها.
فأخذ يصرخ:
"لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه:
"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ"
!!!
فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..
سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
* إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..
اللهم ان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب اللهم فاجعلنا منهم ...



" أرسلت لي .. في الوقت المناسبـــــــ .. فأحببت مشاركتــــــــــــكم بها .. "

يارب







كلمات متناثرة !


**



احساس مؤلم .. أن تهرب من قلقك بالنوم فيوقضك القلق











لا تكـسر ابدا كل الجـسور مع من تحب …

فـربما شاءت الاقـدار يوما ان يكون لـقاء آخـر يعيد الماضي , و يصل ما انقطع








فكر جيدا قبل اتخاذ قرارك .. فإنه إحساس مؤلم .. أن تعاتب أو تظلم من لا ذنب له !!!






بالنهاية


عليك أن تدرك بأن قراراتك وليس ظروفك هي التي تقرر مصيرك


*

*